محمد بن أبي بكر الدماميني

102

شرح الدماميني على مغني اللبيب

وحكاية سيبويه « إن عمرا لمنطلق » ويكثر إهمالها ، نحو : وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا [ الزخرف : 35 ] ، وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ( 32 ) [ يس : 32 ] ، وقراءة حفص إِنْ هذانِ لَساحِرانِ [ طه : 63 ] ، وكذا قرأ ابن كثير إلا أنّه شدّد نون « هذان » . ومن ذلك إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ( 4 ) [ الطارق : 4 ] في قراءة من خفّف « لما » ، وإن دخلت على الفعل أهملت وجوبا ، والأكثر كون الفعل ماضيا ناسخا ، نحو : وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً [ البقرة : 143 ] ، وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ [ الإسراء : 73 ] ، وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ [ الأعراف : 101 ] ، ودونه أن يكون مضارعا ناسخا ، نحو : وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ [ القلم : 51 ] ، وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ [ الشعراء : 186 ] ، ويقاس على النوعين